أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنّ "اتصالًا هاتفيًّا جرى بين وزير الخارجيّة بدر عبد العاطي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، تناول سبل تعزيز الشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين، ومستجدّات التطوّرات الإقليميّة، وسبل خفض التصعيد في المنطقة".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "الوزيرَين أكّدا أهميّة مواصلة الارتقاء بالعلاقات المصريّة- الفرنسيّة إلى آفاق أرحب، والبناء على الزّخم الّذي تشهده الشّراكة الاستراتيجيّة بين البلدين"، لافتةً إلى أنّهما "تناولا سبل دفع التعاون الثّنائي في المجالات الاقتصادية، والاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة أمام الشّركات الفرنسيّة في السّوق المصريّة. وأكّد عبد العاطي الحرص على مواصلة تطوير مختلف مسارات التعاون مع فرنسا".
وأوضحت الوزارة أنّ "الوزيرَين تبادلا الرّؤى والتقييمات بشأن التطوّرات المتسارعة الّتي تشهدها المنطقة، حيث شدّد عبد العاطي على ضرورة تغليب الحلول السّياسيّة والدّبلوماسيّة، والعمل على وقف التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة، بما يحول دون اتساع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من عدم الاستقرار".
وأكّد عبد العاطي "أهميّة العودة إلى المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، واستئناف تنفيذ مذكرة التفاهم الّتي تمّ التوصّل إليها بين الجانبين، باعتبارها إطارًا يمكن البناء عليه لخفض التوتر، وتهيئة الظّروف للتوصّل إلى تفاهمات أكثر شمولًا واستدامة"، مركّزًا على أنّ "الحلول الدّبلوماسيّة تظلّ السّبيل الأمثل لتسوية الخلافات والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها".
وتناول الاتصال كذلك مستجدّات القضية الفلسطينية، حيث شدّد عبد العاطي على "ضرورة الالتزام بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى والثّانية من خطة الرّئيس الأميركي دونالد ترامب للسّلام، باعتبارها إطارًا مطروحًا لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار"، مشيرًا إلى "أهميّة التزام إسرائيل بتنفيذ ما يقع على عاتقها من التزامات، ووقف الإجراءات الّتي تقوّض فرص تحقيق السّلام، بما في ذلك التوسّع الاستيطاني".
كما ذكرت وزارة الخارجيّة أنّ "الوزيرَين تطّرقا إلى الوضع في سوريا، حيث أكّدا أهميّة دعم الاستقرار في سوريا والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه، بما يمكنها من الاضطلاع بمسؤوليّاتها والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها".